قصيدة إلى من يهمه الأمر

كتبها سـفـيـر الحب ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 11:42 ص

< ابتهالات خلف قضبان العشق > قصيدة إلى من يهمه الأمر

< ابتهالات خلف قضبان العشق >

كيف أخــفي مدامعي وعـذابي
والرزايا تـنــيخ _ قهرا_ببابي؟
ضقت ذرعا بان أُيّمــم وجـهي
نحو حبي فــلا ترد جــوابي
كيف أسلو والشوق يمخر روحي
وشذا عطرها يُـــطير صوابي
آه من حّرتي ونــــار لهيبي
ليس تخبو وقــوّضت أعتابي
مِن حياتي غصبتِ عرش فؤادي
واستبحتِ العلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*رســالة قــيــس الأخيرة *

كتبها سـفـيـر الحب ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 01:59 ص


أمـا آن لـهـذا الـعـاشـق أن يـصـل ؟!
هـمسة في أذن البحر
& & & &

الشوق مجـــدافي وحبـك زورقُ
والذكريات لنا امتداد مطلقُ
في كل شـارقة يلوح بخـــاطري
أملٌ تحاصره الظنون فيغرق
مازلت أنبش عن خيالك في الدجى
فتموت أوهامي ويحيا الخندق
ماضر لـو ألقت عيونك نظــرة
علّ الهوى يأوي إليّ ويورق

إني أراك مع الأصيل ملوِّحــا
فتجود عيني والأماني تغرق
ها إنه مازال ينبض في دمــي
لحن الوفــا وزهوره تتفتق
تغفو وتلتحف الأمان وخاطـري
أنف الفراش ونبض قلبي يخفق
من أين جاءتك القـساوة؟ دلني
مَن لي بقـلب لايذوب ويعشق؟
أجنايتي أن الهوى في مهجتي
من كـل أصـوات البرية ينطق
ماذنب قلب بات يخـفي حبه
في هــدأة الليل البهيم فيُشرِق
ماذنبه لو جــرعتهُ علقـما
كفٌّ من الأقــدار كيما يَشرَق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات مغترب ” الحلقة الخامسة “

كتبها سـفـيـر الحب ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 17:06 م

                                                                                              " الحلقة الخامسة "

توقف سائق الأجرة عند مبنى قديم كعادة مبانيهم ، وأشار بسبابته للمدخل ومضى إلى شأنه .

أخذت قسطا من الراحة واقفا أمام المبنى أتأمله ، لم أرَ أحدا من الطلاب ؛ لأنهم كانوا في معاهد الدراسة حينها ، حاولت الدخول من الباب الأمامي ، لكنه كان موصدا ، فجأة سمعت صوتا يناديني بواسطة " السماعة المجاورة للباب " : المعذرة ، هل يمكنني المساعدة ، لم أرد عليه بشيء ، ولكني أشرت إلى حقائبي ، ففهم أنني ساكن جديد ، وفتح لي الباب آليا عبر جهاز تحكم عنده فدخلت إليه .

مددت إليه يدي بورقة كنت أخذتها من مسؤولة السكن في المعهد ، قرأها ونظر إليّ وبدأت المشاكل ، أخذ يسألني أسئلة ماكانت أبدا في الحسبان " من ناحية الفهم "،
تركته يبربر لمدة دقيقتين ، ولما فرغ ، حطمته قائلا:
أنا آسف ، لأنني لا أتحدث الإنقليزية ، فبهت الذي كفر، وقرأت في عينيه كأنه يقول :
آلآن وقد عصيت قبل ؟!
من إيجابيات الإنقليز أنهم : باردون جدا ، صبورون جدا جدا ، مخلصون في أعمالهم جدا جدا جدا " الواد سيد الشغال ".

كان عندهم في السكن أنواع متعددة من الغرف والمجموعات ولكلٍّ سعر معين ،

أخذ يصف لي هذه المزايا ، وماذا يناسبني لأختار الوجهة التي أريد " وأنا ماعندك أحد "
لاحظوا أنه لم يقدر عبارتي المعهودة في عدم معرفتي للغة _ كالعادة __ .

أغلقت عليه الطريق وقلت له : أنا متعب جدا ، وأحتاج أن أنام لو سمحت ، فأخرج لي أوراقا لأعبئها لاستكمال إجراءاتي السكنية ، وقعت كمّـًا هائلا من الأوراق _ على بياض _ لا أدري ماذا تحمل ،والله لو كان فيها أمر بقتلي لحملته إلى قاتلي دون أن أعرف ، أوشكت أن أقول له :" أوعَ تكون كمبيالات وإلا حاقة مش كويسة يعني " ولكني تذكرت عجزي عن القيام باحتياجاتي الضرورية فضلا عن التنكيت . ألقمت فمي حجرا وتبعته إلى غرفتي الجديدة ، أخيرا سيكون لي مأوى بعد رحلة ضياع تعادل سنوات ، وأرتال من التعب لو وزعت على أهل مانشستر لوسعتهم .

دلوني على غرفتي "المتاعب كلها مشتاقة لك "

مضى الرجل ومضيت خلفه ، وكان من كرمه معي أن ساعدني على حمل متاعي ،

لسوء حظه أنه كان كريما جدا ، فقرر حمل الحقيبة الكبيرة ذات العجلات المكسورة ، ولما حاول حملها ، دنا لها بظهره ،وحاول رفعها ، فانطلقت منه عبارتهم المعتادة التي تترجم في الافلام بـ " تبا " احتراما للمشاهد ، سمعتها منه مرارا ، وكان ينظر للسماء ثم يهبط بالنظر إلي وكأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات & مغترب ” الحلقة الرابعة “

كتبها سـفـيـر الحب ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 22:48 م

                                                                                                         " الحلقة الرابعة "

مضت بي سيارة الأجرة تشق سكون النهار ، وتمخر عباب طرقات ضيقة جدا لاتكاد تتسع لأكثر من سيارتين متعاكستين في طريقهما .

سياراتهم بسيطة جدا ، مترفعة عن سباقات المديلات الجديدة ، والألوان الحصرية ، والسرعات الفلكية _ في الغالب _ بل إن سيارة الاجرة صممت كسيارة الشرطة عندنا، بحيث يعزل السائق عن الركاب حاجز بلستيكي مقوى، فيه فتحة صغيرة جدا ؛لتناول مبلغ التوصيل الذي يقف عنده العداد ،وجانب العداد نُصب جهاز " جيرمن" لتحديد المواقع التي يريدها الزبائن عبر الأقمار ؛ لأن كل بيت ومحل هنا له رقم خاص به كأرقام البريد عندنا ،وما أن يضع الرقم حتى يبرز سهم في لوحة الجهاز مرفقا بالصوت ،ويدله على الباب المطلوب ،ولو لم يكونوا يملكون هذه الخاصية لحصلت مشاكل ؛ بسبب تشابه البيوت والأمكنة هنا حد التطابق .

كان كل شيء حولي يدعو للتبسم ، أقلب بصري ذات اليمين وذات الشمال ؛ فأرى قمة الجمال والترتيب في تنسيق البيوت ،ورصف الشوارع ، ورص الأشجار ، حتى عنما مررت بمقبرتهم شدني ترتيبها ،وألوان الأزهار التي توضع بجنب الأضرحة في المناسبات؛ عرفانا للميت ، وتخليدا لذكراه عند أهله .

لم أعرف أننا وصلنا المعهد إلا حينما توقفت السيارة ، ونزل يساعدني في حمل شنطة تنوء بها العصبة أولو القوة ،وقد كنت أحضرت شنطة كبيرة وملأتها بكل شيء _وكان معي محمول أحمله في يدي_ وكان الصعوبة في حملها ، لكنها ما إن تصل الارض حتى تصبح قمة في الرشاقة؛ لأنها تجر جرا على كفراتها الخدومة جدا .

وقفت أمام المعهد أنظر لجموع الطلاب المتدفقة من كل الجنسيات_ حسب أشكالهم _ وحملت حقائبي ،وصعدت درجا بسيطا ،ودخلت للاستقبال .

استقبلتني امرأة عجوز ، فرميت عليها أوراقي ، حتى لاتكثر علي من كلام لن يلقى إجابة مطلقا ، ولما نظرتْ للأوراق ،فهمتُ من إشاراتها : أنني مخطئ ، قلت لها بكل جدية :

أنا متأكد ، هذا معهد كذا ، أجابت : نعم ، لكنها معاهد كثيرة بالاسم نفسه ،

ثم نظرتْ لأوراقي ثانية ،وعرفت أني مسكين _كما عرف من كان قبلها_ ، فأخرجت خريطة من درج مكتبها ، وقامت تصف لي طريقي عبر الخارطة .

فهمت أنه قريب جدا من هذا المعهد ، ثم بدأت تصف لي بأسماء الطرق وما إلى ذلك ، فأخذت الخريطة ،وخرجت دون أن أفهم شيئا .

مضيت أجر حقيبتي على أرصفة الشوارع ،وأسمع أصوات العجلات التي أصبحتْ مهترئة من صوتها ، وآذنتْ بالرحيل ، كنت أسأل المارة وأشير إلى موقع المعهد في الخريطة : أين هذا العنوان ؟

فيشيرون كلٌ إلى جهة " والدعوة فيها ولفّ يمين يمين تالي يمين بعدين يسار وخذ الدوار " وأنا أتابع خطوي ،وأجرجر قدمي وحقيبتي ، وقد بلغ بي التعب مبلغه إلى درجة لو كٌتمتْ أصوات السيارات لأوشكتَ أن تسمع أنفاسي المجهدة ، ومع ذلك واصلت ، ومضيت لا ألوي على شيء ،حتى سمعت ذلك الصوت الذي شلّ حركتي تماما ، وأجهض على بقايا أمل في الوصول إلى وجهة مازالت متوارية حتى حين .

لقد وقع المحظور ،وتكسرت عجلات الشنطة ، وصارت لاتبارح مكانها ،ومات صوت ٌ رافقني منذ فترة حتى أصبحت أذني ترتاح له على مابه من إزعاج وصلف .

من لي بغيره ؟ وكيف سأواصل الطريق بدونه ؟ وأنى لي أن أحملها ، وقد عجزت عن حمل قدمي ؟

كان مصابا جللا ، ونكبة جديدة تسير في فلك سابقاتها ، ولكن لابد من حل ولو طال السفر !

وقفت جانب الطريق أفكر وأفتش عن مخرج لهذه الورطة ، كانت كثير من الإجابات التي ألتقطها من المارة تتفق على أن المكالن قريب من هنا ؛ ولذا واصلت المشي ، أما الآن وقد آلت الأمور إلى ما آلت إليه فلابد من " الليث الابيض " أول سيارة أجرة ، استوقفت أحدهم ، وأشرت له على الموقع الجديد كا فعلت المرأة معي ومضينا إليه .

أوقفني بجنب مبنى كبير من خمسة طوابق ، ولم يكتب عليه شيء قط ، دخلت أحمل جنازة ثقيلة جدا ، وسألت الاستقبال : أين ذلك المعهد الملعون ، فقال : في الدور الثالث ، وساعدني في حمل الشنطة حتى وصلت المصعد ، ودخلته ،وأنا أكاد أبكي من الفرحة .

نسيت أن أخبركم سابقا بأني : حصلت على قبول المعهد ،والجامعة، وكذا عائلة ؛لأسكن معها _بناء على طلبي الملحّ _ عن طريق مكتب متخصص في الرياض بثمن معقول ، وقد اتصل المكتب يطمئنني _وأنا في الرياض _عن توصلهم لعائلة ، كما أخبروني أن العائلة تسألني: ما إذا كنت أريد أن يستقبلوني في المطار بمايعادل 800 ريال ، فرفضت بحجة الذهاب للمعهد أولا ومن ثَم أقرر .

دخلت المعهد فإذا به يعج بالسعوديين من كل حدب وصوب، حتى كأنك في الرياض في معهد فيه بعض المدرسين الأجانب ، فانفرجت عني كربة ، وقلت : ماضرني ماسئلت بعد اليوم وهؤلاء جنبي ، كنت لا أسمع إلا العربية العامية ، ميزت منها البدوي القح ، ولهجة الغربية ، وكذا المخلوطة جراء التنقلات السكنية والدراسية .

دلتني مس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات & مغترب ” الحلقة الثالثة “

كتبها سـفـيـر الحب ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 22:46 م

                                                                                                       " الحلقة الثالثة "

وقفت الطائرة ، وتهيأنا للنزول ، كلٌ يريد المضي لوجهته ، تجمعنا الغايات ، وتفرقنا السبل والوسائل …

بدأ الطابور يتحرك أمامي خارجا من الطائرة ، فتبعت قدمي أسائلها ؟ من منا يجر الآخر ، حتما كانت هي الفاعلة في تلك اللحظة ، ولكن إلى أين وإلى متى ؟

سؤال شتته قرع أقدامي ، وأقدام من خلفي يستحثونني على الإسراع …

مررنا بالخرطوم الطويل المؤدي لقاعة تفتيش الجوازات ، و النظر في الأوراق السابقة التي عبأناها في الطائرة ‘

كنت أتبسم ابتسامة سخرية من نفسي !!!

أحمل أسفارا وأوراقا معي لهم ، ولكن كيف سأفهّـمه حينما يخاطبني ، وأنى لي الإجابة بعده؟ا .

صمتّ صمت العاجز وقلت :

دع المقادير تجري في أعنتها ….

ومضيت مع الماضين ، كنت أتلفت حولي أبحث عن سعودي، أو عربي قريب _غير مشغول بعائلته _يشد أزري ، ويساعدني إذا ضاقت بي الحيل ،

لم أرَ أحدا قريبا من نبضاتي غير بقايا أمل ، وتجميع لقوى توشك أن تخور .

برقت في شفتي ابتسامة سخرية أخرى من نفسي حين تذكرت " العم قصادي بداحي " وقد كان يصب علينا العبارات الإنجليزية ليل نهار ؛ تفكّــهاً بها ولم نعره اهتماما حينها ، لقد كان يقول مازحا : "هاو آر يو ، ثانك يو ، ويلكم ، سفن أب ، حليب سعودي ، خالتي عيش "

ضحكت في صمت ودعوت له بخير وتساءلت :

هل كانت خالتي قادرة على انتشالي من هذا المأزق ؟!!

لم تجبني خالتي ،أو حتى خالته ….

في هذه الأثناء سمعت صوتا يناديني : التالي لو سمحت …

آه لو كنت أطير !!

كنت سأمتطي أجنحتي قافلا إلى الديار حيث أكتفي بالعربية وألاعبها وتلاعبني ، وأحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري …

مضيت إلى مصدر الصوت لاتكاد تحملني قدمي .

ابتسمت له ابتسامة صفراء كما لم أفعل من قبل .

سمعت كلمة لا أظنني أجهلها أبدا " باسبورت بليز " الجواز أرجوك فقلت : نعم بالطبع ‘ وعنّـت لي فكرة خبيثة ؛ احتراما لتساؤلات سيطلقها بعد قليل ، ولن يجد لها إجابة " موليّه "

فتحت حقيبتي ، ورميت عليه بكل أوراقي التي كنت علمت من أصدقائي سلفا بأنه سيطلبها .

قلت له : هذا كل شيء .

وبدأ الكرب والهم عندما وضع عينه في عيني وبدأ " يبربر علي وأنا ياغافلين لكم الله :

استجمعت قواي ، وقلت له بكل ثقة : آسف ، لاأتحدث الإنجليزية مطلقا .

كنت أحسب أنه سيكف ويكتفي بالأوراق التي في يده ، ولكنه عاد يسألني _وأنا كأنما على رأسي الطير_ .

طبعا لم أفهم شيئا بتاتا البتة ، ولكني تذكرت نصيحة زملائي بأنه سيسألك :

هل هذه زيارتك الأولى ؟وأسباب الزيارة ؟ وكم ستقعد هنا ؟ ومدة التأشيرة ؟ وأوراق المعهد ؟ وهل لديك قبول جامعي ؟ وما تخصصك ؟ ولماذا لم تدرسه في السعودية ؟ وهل سبق لك أن زرت دولة أوروبية قبل الآن ؟ ويجب عليك التسجيل في الشرطة في مدة أقصاها أسبوع ؟
واكتب لي عنوانك هنا ؟

بدأت " ألقّط "بعض الكلمات التي حضرتها تجهيزا لإجابة مقتضبة جدا.

فقلت له :

سعودي ،ماستر ،مانشستر ،سنة ،ييس وهذه الأخيرة أذكر أنني قلتها كثيرا ولا أدري ما السؤال ؟ ، لأني أحب بريطانيا ، وسأقيم في فندق"

" أنتم الآن وصلوا الإجابات الصحيحة بأسئلتها لاهنتم "

سهلة صح … ؛ لأنها بالعربي " فقد قمت أجيب بأشياء لا أدري ما أسئلتها " وأنا أعيّط "

المشكلة أن هناك بعض الأوراق في يده كفيلة بالإجابة على كثير من الأسئلة ولكنه " يستعبط "
ومن تلك الأوراق : الجواز ، والقبولات ، والتأشيرات ، كما أني عبأت ورقة في الطائرة وسلمتها له عن كونها الزيارة الأولى ، والأهداف منها ، والإقامة الفندقية …..

مشكلة الإنجليز والأمريكان أنهم :

يظنون أن أمك أو أباك أو جدك مولود في بلاد إنجليزية ، أو أن العالم ليس فيه إلا هذه اللغة وبالتالي يتحتم عليك أنك تتكلمها لغةً أمّا،

تقول له :
لاأتحدثها فلا يراعي ، وربما معك مايقضي ضروراتك الملحة ، وتخاطبه ، وتنبهه بأن لغتك ضعيفة فلا يكترث، بل ربما أعاد عليك الجملة السابقة التي استوقفته عندها بتنبيهك رب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات & مغترب ” الحلقة الثانية “

كتبها سـفـيـر الحب ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 22:34 م

                                                                                           " الحلقة الثانية "

عندما غفت بي عيني كنت نصف نائم ، أحس بكل ما حولي من حركة ،وأحيانا أشعر كأني وسط حلم بارد ، مع شعوري بيقظة بسيطة ؛تخوفا من الآتي .

فتحت عيني مع تنبيه من طاقم الطيارة بأن: أربطوا حزام الأمان ؛ استعدادا للهبوط في جنيف ، فامتثلت لذلك .

فتحت عيني ،وكدت أصعق من هول المفاجأة!

هذه الطيارة ليست التي طارت بنا !

ما الذي يحدث ؟ وكيف تغيرت ؟ ومتى ؟

أسئلة زادت أوجاعي ، أكاد أسمع نبض قلبي من الخوف ، تلفتّ حولي لم أرَ أحدا ممن كانوا بجانبي ،فجأة وقفت ، وحاولت أن أمثل أني متجه لدورة المياه .

مضيت في طريقي ، ودخلتها غير مرغوب بها ، لكن حتى أرجع فأرى من معي هنا وكيف أصبحت محتارا في كل مايحدث .

خرجت من الدورة ، وركزت فيمن أمامي بدقة ،وعرفت الأطفال والرجال الذين رأيتهم قبلا،

لكني تفقدت شيئا مهما كنت رأيته قبل التحليق والآن أتحسسه لا أراه ،

كنت قد رأيت نساء متشحات بالسواد ، أما الآن فإنني مازلت أرى سوادا أيضا ، لكنه سواد الشعر بلا أغطية تحجبه .

يارباااااااااااااااااااااااااااااااااه !!!!!!!!!!!!!

قلتها ، وأوشكت على السقوط من هول ما رأيت …

أهؤلاء نساء المسلمين ؟ أفأمنوا مكر الله ؟ هل طال عليهم الأمد ليتفسخوا بين السماء والأرض ، ولم ينتظروا أقرب مطار حتى لا يخسف الله بنا معهم ؟

ربنا لاتهلكنا بما فعل السفهاء منا …

عدت إلى مقعدي ، وارتميت فيه، وقلت:

الآن حصحص الحق .

نم أيها المسكين فقد آن ليحيى أن يمد رجله …

هبطت الطائرة في جنيف ، ومكثنا نصف ساعة دون أن نخرج منها ؛ استعدادا لرحلة أخرى نحو مانشستر ، ومضينا ثانية محلقين …

كان كل شيء حولي هادئا يوحي بشيء نتوجس منه خيفة ولا نعرف كنهه ،

ما أطول الرحلة !!!

رغم أنها لم تتجاوز ست ساعات ، ولكن لهول القادم ، والتشوق للآتي كانت مث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل كنا نستحق التأهل…؟!

كتبها سـفـيـر الحب ، في 19 يوليو 2009 الساعة: 21:47 م

 

كانت البارحة ليلة من ليالي امرئ القيس ، عندما تطاول عليه الليل،وجثا على صدره حتى ظن الليل الحالك ليس بمنقضٍ أبدا .

 

عاد المنتخب بعد مرحلة يأس ، وكان عوده حميدا ؛لأنه حطم التاريخ ،وقهر الجغرافيا، عندما أدمع عيون الإيرانيين في طهران بحضور مائة وعشرين ألف متفرج يسبقهم كبيرهم ،ولم يغن ذلك عنهم من الأخضر شيئا وانقلبوا خاسرين.

 

بعدها ساقت لنا الأقدار فوزا آخر بشق الأنفس، وبشسع نعل كليب من الرياض، التي يبدو أنها صارت تقف مع الضيوف ؛إمعانا منها في الكرم ؛وتمردا على أصحابها .

 

بعد تعادل الإيرانيين والشماليين أوشكنا أن نقولها : سنصل إلى القرن الإفريقي ولو حبوا، ولما تعادلنا مع جارتها _المخلصة كرويا والمتمردة سياسيا_ قلناها حقيقة: لنأتيكنك ولو بعد حين ،
أما الآن وقد حصحص الحق ،وفار التنور ، واستوت على الجودي ،فأخشى أن نقول: بعدا لجنوب إفريقيا وللمتأهلين .

 

البارحة أصر بوسيرو وربما ألح " كما قالها عادل إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاحتراف في زمن الانحراف…

كتبها سـفـيـر الحب ، في 19 يوليو 2009 الساعة: 21:33 م

_ قرأت تصريحا اليوم يقول : برلسكوني " رئيس نادي إي سي ميلان الإيطالي " يجبر رونالدينيو على أن يعده بتقديم مستوى احترافي أفضل ، ويساهم في فوز فريقه .

_وكنت قد قرأت سابقا أن رئيس نادي ويجان رفض التجديد مع اللاعب المصري عمرو ز كي، وعندما ضغط عليه الجمهور : قال لامكان عندي للمتسيبين والذين لايلتزمون بمواعيد عودتهم للفريق بعد مشاركتهم في منتخبات بلادهم ، وبرر ذلك بأنه يخشى أن يقلده بقية اللاعبين ويسعون في فلكه ، لأنه يمثل أنموذجا سيئا لهم .

_ بعد كل هذه التصريحات تذكرت مدير فريقنا " في صقور جميما " إبراهيم موسى ، وقلت : آن له أن يمد رجله .

_ تخيلوا أفضل لاعب في العالم لمرات يجر جرا للاحتراف من أعلى سلطة في النادي بل رئيس الوزراء الإيطالي ليؤدي فقط " واجباته تجاه الفريق " ويلتزم بالحضور والمساهمة في الفوز دون المطالبة بتحقيق بطولات أو عدد أهداف معين .

_ أتمنى ألا يقرأ شبابنا هذه الغرائب فيزداد تمردهم على التمرين ، ويصبح ذلك القدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

* مـذ كـرات & مـغـتـرب * ” الحلقة الأولى “

كتبها سـفـيـر الحب ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 15:03 م

 
 

" الحلقة الأولى "

لما قررت الرحيل ، كانت نفسيتي مرتاحة جدا ، بل ومتشوقة لرؤية العالم الآخر الذي وُوري عنا ، وزهد فينا ، ومازلنا متعلقين به نلهث وراءه …

أكملت جميع استعداداتي للسفر ، وكنت أترقب الرحيل ؛ بحثا عن تجربة جديدة، وإرضاء لشغف روحيّ يجره الفضول …!

لما حانت ساعة الصفر ، وفار التنور ، واستوت على الجودي، أحسست أن عقار ب الساعة تكاد تلهث من سرعتها " وكل تكة" بدقيقة ، بدأت أستشعر عظمة المغامرة، وهول القادم ، وفضاعة المستقبل …!

يا لله !
ماذا ينتظرني في الركن البعيد الهادئ هناك ؟!!
هل تهورت ، أم أني أسير على ماخططت له ، أم أن الشيطان يشتت فكري ، ويسلبني تركيزي ، لم أعد أفهم شيئا ….

لم أستطع النوم ليلتها لهول ماينتظرني .
قروي جدا عاش 27 عاما في عزلة عن الحضارة والانفتاح ، ثم يفتح عينه ليرى نفسه في المطار متجها إلى المجهول ، بلاد أجنبية ، قمة الانفتاح والحضارة ، بلا لغة ولامعرفة لقوانين ، إلى أين تقود الأقدار قدميّ؟؟؟!

أتحسس طريقي لا أراه ، لاأرى إلا الظلام .
متى تشرق الشمس ؟!

.
في مطار الملك فهد فجرا ، بدأت أستوعب الوضع ،

تذكرت أمي وأبي وإخواني _

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

* مـذكـرات & مـغـتـرب *

كتبها سـفـيـر الحب ، في 13 يوليو 2009 الساعة: 14:52 م

 

 

عزيزي القارئ :

ستجد في هذا الموضوع في الأيام القادمة قصصا حقيقية ، وزفرات من غربة ، ومشاهد من الشارع والحياة التي مررت بها في غربتي .

فكرت كثيرا قبل أن أطرحها هنا ، لكني في النهاية آثرت كتابتها ؛استرجاعا لأيام جميلة قضيتها معكم ، ومقارنة بحياة جديدة أستعجل فيها الرجوع إليكم .

سوف أسوقها لكم بأسلوب قصصي واقعي ، بعيداً عن الخيال والمبالغة ، وربما يتخللها بعض التعبيرات العامية أو الفكاهية ؛ لذا أتمنى تقبلها بصدر رحب ، والغرض في النهاية الاطلاع والفائدة والفكاهة .

علما أن تلك الحوادث ستكون على شكل حلقات أسبوعية ، وسوف تُسلسل رقميا كما الحلقات .

سأكتفي بالنقل ، وربما عرجت برأي عابر ، وحكم م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي